الشيخ محمد الصادقي الطهراني

27

علم قضاوت در اسلام (از ديدگاه كتاب و سنت) (فارسى)

اين علم دو بُعدى در حد أعلا در حوزه‌ى قضاوت شرط اول از شروط چهارده‌گانه‌ى قاضى شرع است ، و اكنون همين چهارده شرط به تعداد عدد مبارك چهارده معصومان محمدى صلى الله عليه و آله را از فرمان مبارك اميرالمؤمنين عليه السلام به‌استاندار مصر ، مالك اشتر يادآور مىشويم كه فرمود : « إخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْن‌َالنَّاس أفْضَلَ رَعِيَّتِكِ في نَفْسِكَ مِمَّنْ لاتَضيِقُ به الامور ولاتمحكه الخصوم ولا يتمادى فى الزَّلَّةِ ولا يحصرُ من‌الْفَئ الى الحقّ اذا عرفه ولا تَشرفُ نفسُه على طَمَعٍ ، ولا يلتقى بأدنى فهم دون أقضاهُ ، و أوقَفَهُم فى الشُّبهاتِ ، و آخَذَهُمْ بالحجج ، و اقلّهُمْ تَبَرُّ ماً براجعه الخصم ، و أصبرهم على تكشُّف الامُور ، و أصرمهم عند اتّضاح الحكم ، ممّنْ لا يزدهيه إطراءٌ ولا يسْتَميله إغراءٌ ، و اولئك قليلٌ ثمَّ أكثر تعاهد قضائهِ ، و افسح له فى البذل ما يزيل عِلّتَهُ ، و تقلُّ مَعَهُ حاجته الى النأس ، واعطه من المنزلة لديك مالا يطمع فيه غيرهُ من خاصَّتك ، ليأمَنَ بذلك اغْيتال الرّجالِ لهُ عندك ، فانظر فى ذلك نظراً بليغاً ، فانَّ هذا الدّين قد كان أسيرا فى أيدي الأشْرارِ يعمل فيه بالهوى و تطْلبُ به الدُّنيا » در اين فرمان ، چهارده شرط براى قاضى و سه تكليف را برعهده‌ى رهبر اسلامى نسبت به‌قُضاتِ جامع‌الشرايط مقرر داشته كه نخستين شرطش شامل مجموعه‌ى شروط است : « أفْضَلَ رَعِيَّتِكِ في نَفْسِكَ » « بهترين افراد رعيّت در جان و روحت را برگزين ، تو كه رهبرى و از همه‌ى كسانىكه در حوزه‌ى استانداريت هستند برترى ، قاضى شرع نيز در اين حوزه بايستى برترين و